recent
أخبار ساخنة

الإعدام شنقًا لشقيق سارة خليفة و11 متهمًا في قضية المخدرات الكبرى..



كتب / سمير المراغي. 

كواليس القضية تكشف تفاصيل صادمة.. من جلب المواد الخام إلى تحويل عقار سكني إلى معمل سري لتصنيع المخدرات

في واحدة من القضايا الجنائية التي أثارت اهتمامًا واسعًا، أسدلت محكمة جنايات القاهرة الستار على فصل مهم من قضية المخدرات الكبرى، بعدما أصدرت حكمها بالإعدام شنقًا بحق المنتجة الفنية سارة خليفة وشقيقها محمد خليفة و10 متهمين آخرين، مع تغريم المحكوم عليهم مبلغ 500 ألف جنيه.

القضية، التي تضمنت اتهامات بالانضمام إلى تشكيل إجرامي منظم تخصص في جلب وتصنيع المواد المخدرة المُخلّقة بقصد الاتجار، لم تتوقف عند المخدرات فقط، إذ شملت كذلك اتهامات بحيازة أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص.

750 كيلو جرامًا.. المضبوطات تفجر مفاجآت التحقيقات

وبحسب ما ورد في أوراق القضية، كشفت التحقيقات عن ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة والمواد الخام المستخدمة في تصنيعها، تجاوزت 750 كيلوجرامًا.

كما تناولت التحقيقات، وفق الاتهامات المنسوبة للمتهمين، مخططًا لجلب مواد كيميائية خام من خارج البلاد، واستخدام عقار سكني في عمليات تصنيع وتجهيز المواد المخدرة قبل ترويجها.

شقيقان في قلب القضية

وأشارت التحقيقات إلى دور محوري نُسب إلى سارة خليفة وشقيقها محمد خليفة في إدارة التشكيل الإجرامي، بحسب ما استندت إليه جهات التحقيق والمحكمة من أدلة وأقوال شهود.

وتضمنت القضية شهادات عدد من الشهود، إلى جانب تسجيلات ومحادثات ومقاطع مصورة قالت التحقيقات إنها توثق جوانب من الاتصالات والتنسيق بين عدد من المتهمين.

أحكام بالجملة.. والإعدام ليس نهاية الطريق

ولم يقتصر الحكم على عقوبة الإعدام، إذ قضت المحكمة بالسجن المؤبد على 9 متهمين آخرين، بينما قضت ببراءة 7 متهمين في القضية ذاتها.

ورغم صدور أحكام الإعدام، فإن القضية لا تنتهي بمجرد صدور حكم أول درجة؛ إذ تظل أمام المحكوم عليهم طرق الطعن التي يحددها القانون، كما تمر أحكام الإعدام بالإجراءات القانونية المقررة قبل تنفيذها.

أموال وعقارات وسيارات تحت التحفظ

وفي تطورات مرتبطة بالقضية، تضمنت الإجراءات التحفظ على أموال وأرصدة عدد من المتهمين، إلى جانب التحفظ على بعض العقارات والسيارات المضبوطة، فضلًا عن اتخاذ إجراءات قانونية بحق المتهمين الهاربين.

شهادة الشهود والتسجيلات.. ماذا قالت المحكمة؟

واستند الحكم، بحسب ما ورد في تفاصيل القضية، إلى حزمة من الأدلة شملت شهادة 20 شاهدًا، إلى جانب تسجيلات ومحادثات ومقاطع فيديو، رأت المحكمة أنها تدعم الاتهامات التي انتهت إليها.

وبذلك أسدل الستار مؤقتًا على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل، لكن أبواب القضاء لم تُغلق بعد، إذ تظل مراحل الطعن والإجراءات القانونية التالية هي الفيصل في مصير الأحكام الصادرة بحق المتهمين.

ويبقى السؤال الأهم: هل تنتهي القضية عند هذا الحكم، أم تحمل مرحلة الطعن مفاجآت جديدة قد تغير المشهد بالكامل؟

google-playkhamsatmostaqltradent