recent
أخبار ساخنة

"فن الهاند ميد" نافذة جديدة لتمكين المطلقات والأرامل والفتيات بمبادرة فاطمة الشندويلي

الصفحة الرئيسية

 

"فن الهاند ميد" نافذة جديدة لتمكين المطلقات والأرامل والفتيات بمبادرة فاطمة الشندويلي

كتب/ سمير المراغى 

في خضم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه العديد من النساء، خاصة المطلقات والأرامل والفتيات الباحثات عن فرصة، تبرز مبادرات فردية ملهمة كشعاع نور. ومن بين هذه المبادرات، يقف مشروع تعليم فن الهاند ميد الأشغال اليدوية الذي أطلقته المهندسة فاطمة الشندويلي ليقدم لهن ليس مجرد حرفة، بل طريقًا نحو الاستقلال المادي واستعادة الثقة بالنفس.

💖 هدف نبيل ورسالة سامية

تنطلق مبادرة "الشندويلي" من إيمان عميق بأن المرأة هي عماد الأسرة والمجتمع، وأن تمكينها اقتصادياً هو الخطوة الأولى نحو بناء مجتمع أكثر استقراراً. ويستهدف المشروع بشكل أساسي:

  • المطلقات والأرامل: لتوفير مصدر دخل مستدام يعينهن على تحمل مسؤوليات الحياة وتربية الأبناء.
  • الفتيات: لتدريبهن على مهارة يدوية يمكن أن تتحول إلى مشروع صغير مُدر للدخل، بدلاً من انتظار فرص العمل التقليدية.

📝 فاطمة الشندويلي: "الفن اليدوي ليس مجرد ترفيه، بل هو أداة قوية للإنتاج. أردت أن أُقدم لهن صنارة بدلاً من سمكة، لكي يصبحن قادرات على صناعة مستقبلهن بأيديهن."

🎨 فنون وحِرف تُبنى عليها الحياة

  • تقدم المبادرة مجموعة واسعة من الورش والدورات التدريبية المجانية ، تشمل فنوناً رائجة ومطلوبة في الأسواق المحلية والإلكترونية، مثل البخور والشمع المعطر و الكروشيه والتريكو: لإنتاج الملابس والإكسسوارات المنزلية.

الإكسسوارات والمشغولات بالخرز: لإنتاج قطع فنية ومجوهرات يدوية:

  • .
  • الديكوباج والطباعة على الأقمشة: لتجديد وتحويل القطع القديمة إلى جديدة.
  • صناعة المنظفات والصابون اليدوي: وهو مجال يحظى بإقبال كبير.

يتم التدريب على يد مدربات متخصصات، مع التركيز على جودة المنتج وكيفية التسويق له عبر منصات التواصل الاجتماعي والمعارض الصغيرة، مما يضمن تحول المهارة إلى ربح فعلي.

والمبادرة مستمرة وتطلب متدربات من جميع قرى مركز المراغه او سوهاج من يرغب فى التسجيل فى المبادرة يمكنه التواصل على صفحة الفيس بوك اضغط هنا 


google-playkhamsatmostaqltradent